الجمعة، 2 أغسطس 2019

بينما كان عبد الله بن المبارك فى صعيد عرفات إذا أخذ يدعو ويبتهل حتى أحس بالإجهاد وأخذته سنة من النوم .. فراى فى نومه ملكان من الملائكة يتحدثان فقال احدهما للأخر كم عدد الحجيج هذا العام .. فقال ستون ألفا ؟ .. وكم منهم قبل الله .. قال ستة ؟!! .. فقام عبد الله من نومه مفزوعا يبكى خوفا من ألا يكون من الستة .. وأخذ يدعو ويبتهل ويتضرع حتى أجهد ثانية وغلبه النوم .. فرأى الملكان يكملان حديثهما : وما فعل ربك بباقى الحجيج ؟ .. أكرمهم وغفر لهم وقبل منهم إكراما للستة ؟!!! ........ الله اكبر الله اكبر .. ولله الحمد

بينما كان عبد الله بن المبارك فى صعيد عرفات إذا أخذ يدعو ويبتهل حتى أحس بالإجهاد وأخذته سنة من النوم .. فراى فى نومه ملكان من الملائكة يتحدثان فقال احدهما للأخر كم عدد الحجيج هذا العام .. فقال ستون ألفا ؟ .. وكم منهم قبل الله .. قال ستة ؟!! .. فقام عبد الله من نومه مفزوعا يبكى خوفا من ألا يكون من الستة .. وأخذ يدعو ويبتهل ويتضرع حتى أجهد ثانية وغلبه النوم .. فرأى الملكان يكملان حديثهما :
وما فعل ربك بباقى الحجيج ؟ .. أكرمهم وغفر لهم وقبل منهم إكراما للستة ؟!!! ........ الله اكبر الله اكبر .. ولله الحمد

السبت، 22 يونيو 2019

اروع ما فى بطولة الامم .. انها حالت دون وقوع انفجارين وهجوم على كمين ومقتل عدد لا بأس به من الجنود .. كان من المفروض ان تقوم بهم الجماعه الارهابيه بالتزامن مع موت مرسى !! .. ولكن الحس الوطنى للارهابيين منعهم من القيام بذلك حتى انتهاء البطوله ؟!! ......... نحن نشكر .. الظروف


استشهد عثمان رضي الله عنه في العشي .. ومنع الخوارج الناس من دفنه .. وبعد صلاة المغرب احتمله حكيم بن حزام وجبير بن مطعم .. وابو جهم العدوي ونيار الأسلمي .. وزوجتاه نائلة وأم البنين .. وانطلقوا به إلى حش كوكب وهو بستان اشتراه عثمان من كوكب الأنصاري مجاور للبقيع .. فصلوا عليه ودفنوه سرا قبل العشاء ؟!! ......... تاريخ .. العرب


السبت، 28 يناير 2017

لا اعرف لماذا بدا خبر فتح معبر رفح البرى بين مصر وقطاع غزه لعبور العالقين فى الاتجاهين يثير لدى كثير من الهواجس .. وربما اكثر من ذلك فخيل الى أننا هنا فى الشمال قد نكون يوما ما نعانى اكثر مما نعانى الآن على معابر قناة السويس .. وربما سيأتى اليوم الذى تمن فيه علينا القياده المصريه وتفتح لنا المعابر يومان فى الاسبوع لنستطيع ان ننتقل الى الضفة الاخرى خاصه الطلاب والحالات الانسانيه !! .. وحينها يجب على نواب سيناء فى ....... المصرى المطالبه بأن تكون معاملة عرب 48 المعروفون لدى الدوائر الاعلاميه بمناطق مركز بئر العبد لا تختلف عن معاملة سكان الضفه ورام الله اهل العاصمه العريش .. والاثنان لا يختلفان فى التعامل عن سكان القطاع قاطنى رفح والشيخ ؟!! ......... جرس .. أنذار


الاثنين، 28 نوفمبر 2016

تقول الحكاية الأسطورية: أنّ أحد البدو وجد ( اللام ) و ( الحاء ) و ( الباء )مرميّة على جانب الطريق.. أخذها ووضعها في خُرجه: جمعها أول مرّة و ( حلب ) ناقته. وجمعها مرّة أخرى وأكل الـ ( بلح ). وبعد فترة اكتشف أنّه يستطيع أن يصنع منها ( الحبل ) الذي يجلد به خصومه ويقيد أعداءه. أحد أحفاده -ا لآن -يحاول أن يصنع من ( اللام ): لا. ومن ( الباء ): بداية. ومن ( الحاء ): حرية. *عن :محاولة ثالثة لــ محمد الرطيان


الخميس، 8 سبتمبر 2016

سَألَ عمرُ بن الخطّاب رضى الله عنه ؛ عن رجلٍ ما إذا كان أحدُ الحاضرين يعرفه ؛ فقام رجلٌ ، و قال : أنا أعرفه يا أمير المؤمنين. فقال عمر : لعلّكَ جاره ؛ فالجارُ أعلمُ النّاس بأخلاقِ جيرانه ؟ فقال الرّجلُ : لا فقال عمر : لعلّكَ صاحبته في سَفرٍ ؛ فالأسفار مكشفة للطباع ؟ فقال الرّجلُ : لا فقال عمر : لعلّكَ تاجرتَ معه ؛ فعاملته بالدّرهمِ ، و الدّينارِ ؛ فالدّرهمُ ، و الدّينار يكشفان معادن الرّجال ؟ فقال الرّجلُ : لا فقال عمر : لعلّك رأيته في المسجدِ يهز رأسَه قائما و قاعداً ؟ فقال الرّجلُ : أجل فقال عمر : اجلسْ فإنّكَ لا تعرفه ؟!! ......... الدين .. المعامله


الأربعاء، 20 يوليو 2016

لمن نشكو مآسينا ؟ .. ومن يصغي لشكوانا ويجدينا ؟ .. أنشكو موتنا ذلا لوالينا ؟ .. وهل موت سيحيينا ؟ .. قطيع نحن والجزار راعينا .. ومنفيون نمشي في أراضينا .. ونحمل نعشنا قسرا بأيدينا .. ونعرب عن تعازينا لنا .. فينا ؟!! ......... أحمد مطر