عندما كنت طالب جامعى كان اللنش بالقنطره وسيلة الانتقال بين القنطره شرق والغرب .. وكان هناك حاجز من اسلاك الحديد يكاد يحتوى المكان بالكامل .. كان هذا الحاجز الحديدى يمثل عبئا ثقيلا على النفس والفؤاد فى لحظات الانتظار القليله والتى لا تتعدى دقائق .. كنت ايامها اراه نوعا من القيد الذى يجب على ممن يملكون الضمير ان يحاولو استبدال تلك الاسلاك بنوع اخر ولو البلاستيك على سبيل المثال .. كنت اقرأ لمنابر فكريه مختلفه وكنت احسب غيرى ايضا يقرأ .. تذكرت تلك الايام وانا استشعر احساس من بالقيد ووراء القضبان لشهور دون ذنب او جريره .. وعوضا عن تقنين الوضع من جانب القاضى الطبيعى بالحبس او البراءه .. يتم التمديد دون سند قانونى او دستورى وفى ظل غياب تام لكل مهتم من منظمات حقوق الأنسان ؟!! .............. احنا بتوع .. الأتوبيس

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية