الأربعاء، 19 مارس 2014

فى التصنيف السياسى والتعريف بكلمة دوله ستجد ان القانون واحكامه ملازمان تماما لهذه الكلمه .. معنى ومدلول ذا مغزى .. فبغير القانون تنتفى صفة الدوله حتى وان تحققت لها اركان ما يعرف بها .. فالقانون هو الحاكم الأساسى للفصل بين الدوله وغيرها من التجمعات .. القانون هو الفارق بين الانسان والحيوان .. وان كان هذا الزمان اختلط فيه الكثير من قانون الغابه بوضعية الانسان .. لا لشئ سوى غياب العداله وحقوق الأنسان .. تلك المقدمه كنت اراها حتميه عند الحديث عن ما جرى فى فض اعتصام رابعه العدويه والنهضه .. فمع كونى مع فض الاعتصام احتراما للقانون ووجود الدوله .. ألا ان الفض نتج عنه عدد كبير جدا من القتلى تجاوز عدد شهداء مصر فى حربها مع اسرائيل عام 73 وهى الحرب التى استمرت اكثر من اسبوعان من عمر الزمان وليس بضع ساعات .. وعندما يرتفع الرقم ليقارب الألف ولم نسمع عن فتح تحقيق على جميع المستويات ومحاسبة من أخطأ فى حق الأنسان قبل الأخوان .. اذن لا وجود لقانون وبالتالى لا وجود للدوله .. يجب اعادة النظر فى امور عده تحفظ لهذا الوطن بقيه من حياه .. بقيه من نجاه .. بقيه من دوله تداعت اركانها بفعل مجموعة دماه .. الرئيس ورئيس الوزراء ووزيرى الدفاع والداخليه اطراف مدانه لم ترقى الى مستوى ادارة وطن بحجم وقيمة مصر ؟!! ............. الأعتراف بالخطأ .. فضيله


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية