كلما تعمقت فى الحاضر بكل ما فيه من ثوره فى شتى ميادين الحياة وتغير طال اغلب مقومات تلك الحياه .. أشعر بحنين جارف الى الماضى .. ليس ذلك الماضى البعيد وانما ماضى عشته من سنوات وعقود .. يأخذنى حنينى الى ذلك اليوم الذى يبدأ بقراءة الاهرام وينتهى بمشاهدة فيلم السهره .. اهرام يوسف ادريس وتوفيق الحكيم وانيس منصور .. احسان عبد القدوس وصلاح منتصر ونجيب محفوظ .. الباقه العربيه امثال السماك والفقيه وعميمور .. احن الى بدايات الاهرام المسائى وعندما يأتى المساء فى بداياته .. اعشق افلام الابيض والاسود حتى اللحظه .. فاتن حمامه وعمر الشريف .. شاديه وصلاح ذو الفقار .. ناديه لطفى وشكرى سرحان .. شئ من الخوف وشئ فى صدرى ونهر الحب ولا تطفئ الشمس .. اتذكر ايام كنت انتظر الصقر القطريه والجماهير الكويتيه والعلوم العراقيه .. الدوحه والامه ودبى والفيصل .. المختار الاسلامى والعربى بكل ما فيها .. اكتوبر واخر ساعه وصباح الخير وروزاليوسف .. رحلات معرض الكتاب .. اصدقاء الجامعه وسينما التحرير .. التركيز على الجانب الثقافى والفنى والابيض والاسود مقارنه باليوم .. اراه الاقرب لشرح التغيير الذى طالنا والواقع المر الذى نحياه ؟! ........... اراك .. غدا

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية