الخميس، 17 أبريل 2014

حرامى .. بطل .. خائن .. امس .. اليوم .. وغدا .. احيانا بالتوافق وفى الغالب بأمر الحاكم .. وليس بالضروره ان يكون الترابط على هذا المنوال فقط .. فقد تكون الصيغه ايضا خائن .. حرامى .. بطل او بطل .. خائن .. وحرامى كل وقت وليه اذان حسب رؤية النظام .. احزاب خرجت من رحم 25 يناير تهرول لدعم السيسى فى انتخابات الرئاسه .. وكثير من شخصيات يناير تقف صفا واحدا مع الطرف المضاد .. لم يمر وقت كافى لحدوث تغيير فى الفكر والعقل لكنها قدرة المصريين على قلب كل منطق .. برئ مسجون وحرامى حر طليق وخائن على الطريق .. منذ وقت يسير كان التنافس والنقاش بين انا ثورى وانا اخوان وهذا سلفى وذاك ليبرالى .. اكاد اشك ان المرحله القادمه لا تحتمل الا من يقول انا فلول .. اشياء قد تبكينا رغما عنا .. ك صوت يشبه صوت غائب ابعده القدر .. او عابر يحمل ملامح قريب اختطفه الموت .. أو صديق اطلق على نفسه الوفاء وغدر ؟!!! .......... أنا .. مين ؟


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية